Making love under the bombs. I remember a friend from Nablous once telling me how difficult it was during the occupation to make time to reserve a moment of intimacy with his wife. One evening, while they lay in a tender embrace, a bullet lodged itself into their headboard, inches away from their heads. Canoodling under the bombs these days in Gaza is out of the question, and the conjugal future of young Palestinian couples is shaping up to be quite a challenge. Many have lost their homes and are forced to live amassed in the UNRWA schools, or crammed with as many as 20 people inside a tiny apartment. "Tonight is Saturday and the young couples in Tel Aviv go out and have fun in the clubs or on the beach. Meanwhile, out here we can't even make love in our own beds", says Wissam, who got married in November. "We also have strobe lights, though", he says, while pointing towards a succession of flashes from the South, the evidence of bombings in full swing. Young men like Wissam, nineteen, become fathers very early on in life and are already grandfathers by middle age, being aware as they are that in Palestine, this is the only form of immortality possible.

كتبها لنا فيتوريو آريغوني من غزة:
تبادل الحب وسط القنابل...أذكر أن صديقاً لي من مدينة نابلس كان يخبرني ذات مرة عن مدى صعوبة أن يسترق لحظات حميمة مع زوجته زمن الاحتلال. في أحد الأمسيات, و بينما كانا مستلقيين في أحضان بعضهما , أقحمت رصاصة نفسها مصيبة طرف سرير الزوجين و على بعد بوصات قليلة من رأسيهما. لقد أضحى تبادل القبلات وسط القنابل أمراً مستبعداً هذي الأيام في غزة , أما بناء المستقبل الزوجي للأزواج الفلسطيني فهو عبارة عن تحدٍ حقيقي. فقد الكثيرون بيوتهم و أجبروا على أن ينحشروا في مدارس الأنوروا , أو أن يحشدوا مع عشرين شخص في شقة صغيرة جداً.
يقول و سام الذي تزوج في نوفمبر الماضي: " الليلة هي ليلة السبت و الشباب و الشابات في تل أبيب يقضون وقتا ممتعا في النوادي أو على الشاطئ, بينما نحن هنا لا نستطيع ممارسة الحب في أسرتنا الخاصة. إلا أن الأضواء متوهجة أيضاً" و يشير إلى تعاقب الومضات من ناحية الجنوب و التي تدل على متفجرات في أوجها.
يصبح الكثير من الشباب أباء في سن مبكرة جداً , كما هو الحال مع وسام ذو تسع عشرة ربيعا , وعندما يبلغون متوسط عمرهم يكونون أجداد مدركين أنها الوسيلة الوحيدة المكنة للخلود في فلسطين .
بينما كان هناك كلام في الخارج عن هدنة وافقت عليها حركة حماس و رفضتها كدأبها إسرائيل, حصل تصعيد في الإنفجارات في اليومين الأخيرين مع ارتفاع في الوفيات بين صفوف المدنيين وصل إلى 60 شهيدا البارحة فقط. حوالي عشرة أشخاص استشهدوا خارج مسجد في وقت الصلاة. إن أكثر ما يقلق الفلسطينيين ألا يكون وقف إطلاق النار متزامنا مع أعادة فتح المعابر الحدودية. لأن هذا الأمر سوف يساعد أولا في مرور المساعدات الغذائية و المواد اللازمة لإعادة الاعمار , و ثانيا , سيتمكن المصابون إصابات خطيرة من الخروج للعلاج.
إن المستشفيات مغمورة بحشود هائلة.
يضم القطاع بأكمله 1.500 سرير كحد أقصى , إلا أن عدد الجرحى هو حوالي 5.320 حاليا. بالإضافة إلى ذلك هناك عدم ثقة بين الرأي العام الفلسطيني اتجاه مصر, الوسيط المختار للمحادثات و التي قياداتها متزلفة بشكل كبير للجانب الإسرائيلي.
يسال البروفسور الجامعي حمزة , و هو مثقل القلب:" لم لا يكون هناك وسيط أوربي؟ لقد كان للوسيط الألماني, المحايد حقاً, دورا حاسماً في حسم النزاع بين حزب الله و إسرائيل".
هذا الصباح ضربت الدبابات الإسرائيلية مدرسة أخرى تابعة للأمم المتحدة في بيت لاهيا شمال القطاع و أصابتها بشكل كامل في منتصفها وقد جرح 14 شخصا و استشهد الأخوان الصغيران بلال و محمد الأشقر , خمس و سبع سنين,و نجت أمهما مع 42 آخرين , إلا أنا فقدت ساقيها.
قصدوا المدرسة ملجأ بعد أن أمرتهم إسرائيل بإخلاء بيوتهم , و ظنوا أنهم سيكون في مأمن هناك, شأنهم شأن اللاجئين ال43 الذين أبيدوا أخيرا في السادس من يناير في مذبحة مدرسة الأنوروا في مخيم جباليا. قال جون غينغ , مسؤول الأمم المتحدة في غزة و الذي واظب دون كلل أو ملل على التبليغ جرائم حرب من قبل جنود الاحتلال و لو بدون جدوى, يقول المسئول الأممي: " لا يوجد شك أن هذان الطفلان هما بريئان كما أنه لا يوجد ظل للشك أنهما الآن ميتان!". الجنرالات الإسرائيليون مازالوا يعدون ليعلنوا للعالم تصريح " تمت المهمة ".
عدت إلى ما تبقى من مستشفى تل الهوا, و الجزء الذي تبقى من البناء قد أشتعل من قبل الإسرائيليين.
بدأ مجددا هذا المستشفى بالعمل كوحدة إسعافات أولية و قاعدة لوجيستية لسيارات الإسعاف , و يتابعون فيه انتزاع المصابين العالقين منذ عدة أيام تحت أنقاض أبنيتهم المهدمة بشكل كبير.
يحوي مشفى الشفاء طفلاً يدعى صهيب سليمان و هو الناجي الوحيد من بين عائلة مكونة من 25 فردا جميعهم قضوا, كما الحال هو عند الطفلة هديل سموني التي فقدت 11 من أنسبائها, لذا فليس لديها أحد ليعتني بها بعد انتهائها من العلاج في المستشفى. عذراً, لكن هل بإمكان أحد أن يفسر لي أي نوع من المهمات هذه التي تجري؟
بعد العقاب الجماعي مباشرة يأتي الذبح العشوائي.
يختصر عربي محبط يدعى رجا شمايل القضية بأكمله على مدونته كالتالي:" لنأخذ قطعة أرض من الأرض بطول 40 كم و بعرض 5 كم فقط, و لندعه "غزة". ثم أحشر مليون و نصف المليون نسمة داخلها.بعد ذلك, أجعله محاطاً بالبحر من جهة الغرب, بمصر مع مبارك في الجنوب, و بإسرائيل في الشمال و من ثم أطلق عليها اسم " أرض الإرهابيين". بعد ذلك, أعلن حرباً ضدها و هاجمها ب 232 دبابة, و 687 سيارة مدرعة , و 43
مطار للطائرات المقاتلة , و 105 مروحية حربية, و 221 وحدة مدفعية أرضية , 349 هاون , و ثلاثة أقمار تجسس, و 64 مخبر, و 12 جاسوس , و 8.000 جندي من القوات الهجومية. و بعد كل هذا نادي بأن
" إسرائيل تدافع عن نفسها". بعدها توقف لبرهة و صرح بأنك" سوف تتجنب ضرب المدنيين" و سمي نفسك الديمقراطية الفعالة الوحيدة. كيفما نظرت للأمر, فإن تفادي المدنيين سوف يكون معجزة أو ببساطة كذبة, لأنه ببساطة مستحيل أن تتجنب ضربهم! و مجدداً, نادي و قل : " إسرائيل تدافع عن نفسها". أما الآن فإننا نأتي إلى السؤال :" ماذا سيحدث لو أن المحتل ظهر ككاذب؟ :" ماذا سيحدث لأولئك المدنيين العزل؟
بمثل كل هذه القوة النارية كيف يتسنى حتى للأم تريزا, أو ميكي ماوس أن يتجنبوا ضرب المدنيين أولئك, متبعا السيناريو أو الحالة أو المعادلة التي تحلو لك؟ ادعوا ذلك ما شئت: لكن إسرائيل علمت تماماً بوجود هؤلاء الناس العزل كلهم في ذاك المكان.إن إسرائيل هي من وضعهم هناك! لذلك فعليك ببساطة أن تدعوا ما يجري إبادة جماعية! هو هذا أمر مؤكد أكثر".
فضلاً عن القائدين الذين تم اغتيالهم بشكل وحشي , إلا أن حماس لم تعاني من هذا الهجوم, و مؤكد أن الحركة لم تفقد شعبيتها أيضاً- لذا فأنهم كسبوا من هذا أكثر مما خسروا. من السديد أن تتذكر كل حين و آخر أن حماس ليست عبارة عن جماعة من الإرهابيين , كما أنها ليست حزباً سياسياً , لكنها حركة سياسية , لذا فإنه من المستحيل تحييدهم لدا ضرب عاصفة من القنابل العنقودية.
عندما اسأل الفلسطينيين عن آرائهم بشأن الأجندة الحقيقية وراء هذه المذبحة الوحشية, فالكثير يقول أنها تتعلق بشكل كامل بالانتخابات الإسرائيلية المزمع إجرائها في فبراير القادم. إن الإسرائيليين يقومون بحملاتهم الدعائية مستعملين أرواح الفلسطينيين. كانت هذه هي الحال دوماً عشية الانتخابات الإسرائيلية, صوت واحد مقابل كل رأس فلسطيني. نتنياهو هو الرابح المتوقع في الانتخابات القادمة, إلا انه من المتوقع خسارته منافسة مع العيون المحتقنة لأولمرت و ليفني. أفديكور ليبرمان , زعيم حزب إسرائيل بيتنا , و الذي هو القوة الخامسة سياسياً على مستوى البلاد, إلا أن استطلاعات الرأي تظهر بأن الحزب قد يحصد إجماعاً شعبياً بعد الإدلاء بتصريحات من قبيل: " يجب محو غزة عن الخريطة بقنبلة نووية, كما فعل الأمريكيون مع مدينتي هيروشيما و ناكازاكي".
صرح الكاتب الإسرائيلي أبراهام يهوشوا البارحة لصحيفة هآرتز" سوف تقتل أطفالهم اليوم حتى ننقذ آخرين كثر منهم في المستقبل". أخشى اليوم أن " رحلته نحو نهاية الألفية" ستنتهي على هيئة لوحة تصور دبابة جاثمة أمام مستشفى يتصاعد اللهب منه, إنه الشاعر فولتير الذي دعانا لاحترام جميع الرؤى. أقترح وقف زرع بذور الكراهية المروية بالدماء و التي غذاؤها هو البغض من الطرفين.
ابق إنساناً


فيتوريو آريغوني
(ترجمها من الانكليزية اسماعيل الخطيب)

 

Local Affiliates

Other campaigns:

Speaker Bureau

Audience

Free Gaza Events

Video links

GAZA TODAY - PLEASE VISIT AND SPREAD THE WORLD

FISHING UNDER FIRE IN GAZA

http://www.fishingunderfire.blogspot.com/

About the situation of the Palestinian fishermen and the daily attacks of the Israeli Navy.
Includes (for the first time) original footage of the attacks of the Israeli Navy, taken from inside the Palestinian fishingboats.

FARMERS UNDER FIRE IN GAZA

http://farmingunderfire.blogspot.com/

About the situation of Gaza farmers and the rural communities adjacent to the Green Line, and the daily attacks of the Israeli occupation forces.

Includes footage of the IOF attacks on Gazan farmers

 

 

 

PALESTINE TODAY - PLEASE VISIT AND SPREAD THE WORLD

Sabr
http://www.palestinianprisoners.blogspot.com/
The site of the International Campaign of Solidarity with the Palestinian Prisoners.

 About the more than 11.000 prisoners (among them dozens of women and  hundred of children) in Israeli jails that face authorized torture, medical
negligence, sexual harassment, body & strip searches, administrative detention without charges or trial, denial of visits, denial of the right of education and many other violations of human rights.
Includes videos with interviews of ex-prisoners or relatives of prisoners.

Defend the Rescuers
http://defendtherescuers.wordpress.com/
The site of the International Campaign of Solidarity with the Palestinian  Emergency Workers
Includes original footage of the IOF attacks on the Palestinian Emergency Workers

Resources

twitter

youtube

photos

Latest news from Twitter

2 MINUTES AGO
Netanyahu did one thing right in the Jerusalem settlements debacle - Haaretz - Israel News: http://bit.ly/9wbPWJ via @addthis
ABOUT 12 HOURS AGO
A Prosthetic Leg At The Palestinian Auschwitz By Kawther Salam http://shar.es/mfpnk

Google translation

Who's Online

يوجد حالياً 233 زائر على الخط

Latest news RSS feed